Mostrando las entradas con la etiqueta Reseñas y ensayos. Mostrar todas las entradas
Mostrando las entradas con la etiqueta Reseñas y ensayos. Mostrar todas las entradas

jueves, 17 de septiembre de 2015

دراسة نقدية لكتاب اسلام بلا مذاهب لمؤلفه الدكتور مصطفى الشكعة

ولد الدكتور مصطفى الشكعة في عام 1917 في مصر
درس في كلية الاداب في جامعة القاهرة وكان احد اساتذته الدكتور طه حسين وغيره من المستشرقين. عرف عنه استقلالية رايه فقد خالف استاذه طه حسين في العديد من المسائل والقضايا.

الجدير بالذكر ايضا ان للدكتور مصطفى الشكعة فضل في ادخاله تدريس اللغة العربية في الجامعات الامريكية وذلك اثناء اقامته فيها, كما انه قام بنفسه بالاشراف على مراجعة مقررات اللغة العربية في جامعات الامارات وفي تطوير المناهج في جامعات مصر. دعونا اذا نعتبره المجدد الاول للغة العربية كلغة تدرس اكاديميا في القرن الماضي. وقد كان يستحق التكريم ففي عام 1998 نال جائزة الدولة التقديرية في الاداب.

هذا الاديب المخضرم ترك لنا كنزا ادبيا معاصرا, من ضمن مؤلفاته نذكر كتاب الائمة الاربعة, سيف الدولة الحمداني, مملكة السيف ودولة الاقلام. الامام الاعظم ابو حنيفة النعمان. مصطفى صادق الرفاعي كاتبا عربيا ومفكرا اسلاميا. الرافعي واعجاز القران الكريم . معالم الحضارة الاسلامية و اخيرا وليس اخرا من اشهر مؤلفاته هو كتابه الذي اعتمدته في بحثي هذا وهو كتاب (اسلام بلا مذاهب. وقد طبع منه اكثر من ثلاثين طبعة

هذا الكتاب هو الطبعة ذات التسلسل الثالث عشر من سلسلة طبعات تم تاليفها واصدارها منذ ثلاثين عاما, اي منذ العام 1987 اما الطبعة الاخيرة فقد تم اصدارها في عام 2000. والطبعة التي اعتمدناها نحن في بحثنا تم تاليفها في عام 1996

علق الشكعة عليه قائلا اشير في هذا الكتاب الا انه حينما نزلت الرسالة السماوية على قلب النبي محمد كان هناك اسلام واحد, هو الاسلام الذي يشترط الايمان بالله وباليوم الاخر والكتب والانبياء.

الاسلام الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر والذي فرض علينا التعلم والعمل

الكاتب تطرق للحديث عن الطوائف والمذاهب في الاسلام بدا من الخوارج, الاباضية, الشيعة الامامية, الزيدية, الاسماعيلية, الاغاخانية, البهرة, الدروز, العلويون, القاديانية, اللاحمدية, المعتزلة, السنة, السلفيون انتهاء بالمتصوفة


ولان الكاتب الف كتابه بشكل حيادي وباسلوب بعيد كل البعد عن اي منطلق طائفي او نزعة عنصرية فقد اكد في مقدمة الطبعة الثالثة عشر اي الكتاب المعتمد في بحثنا النقدي هذا وتوجه بكل لباقة ادبية ونزعة علمية الى القراء المسلمين على اختلاف عقائدهم وطوائفهم مؤكدا انه يحرص على عدم خدش مشاعر اي كان من كافة الطوائف سواء اكانت معتدلة ام من الغلاة كما يسميها البعض

اما الهدف الاساسي من كتابه هذا هو نشر الحقائق العقائدية منها ووالتاريخية باسلوب علمي خالص وليس الهدف هو التفرقة وانما الالتزام بمنهج واعي لاعادة جدة الصف المسلم والتقريب في

وجهات النظر عن طريق البحث في نقاط الخلاف وفي نقاط الاتفاق على حد سواء.


ويجدر الذكر بان الدكتور الشكعة قام باعادة صياغة الفصل الخامس المتعلق بالاسماعيلية احساسا منه بان هذا المذهب بحاجة الى المزيد من التبيين خاصة ان انتشار رواده الديمغرافي في عدة دول عربية في الوقت الراهن امر واقع فوجودهم متركز في مصر وسورية وشرق افريقيا والهند

الامر يعتمد على التقريب بين مايسميهم المعتدلين وبين الذين غلوا في امور العقيدة الاسلامية الواضحة كل الوضوح

هذه الامور والخلافات سببت ضعفا في واقع الامة الاسلامية والضعف سببه التفرقه. سببه تفرق المذهب والعقيدة فالاختلاف في مذاهب المسلمين كان سببا في الخلاف واستغل الاحتلال هذه الثغرة فباركها مباركة عظيمة وغذاها عذاء مناسبا


فلماذا كل هذا التشتت ولماذا كل هذا الخلاف طالما ان الاسلام هو الاسلام والرسول واحد والكتاب واحد والعقيدة واحدةو وواضحة كل الوضوح فلماذا اذا ينشا عن العقيدة الواحدة عقائد اخرى؟

المؤلف عرض لنا كل تلك المذاهب والطوائف عرضا علميا لينا سهل الفهم وعرض لها عرضا تاريخيا

وادبيا وعقائديا مستهدفا الانصاف والسماحة

ففي القسم الاول من الكتاب حرص على الرد على امور استغلها الكثير من المستشرقين لنقد الدين الاسلامي مظهرا سمتاحته واكتماله باعتباره نظام تكافل اجتماعي عظيم وبان الشريعة الاسلامية حريصة كل الحرص على الحفاظ على حقوق وكرامة المراة المسلمة وبان الاسلام لم ينتشر كما يدعي البعض بجد السيف وانما بسماحته واحترامه للاقوام الاخرى ليس غريب على الدكتور التطرق لهكذا موضوع وادراجه في بداية كتابه سيما انه عاش فترة طويلة في الغرب وتتلمذ على ايادي اساتذة مستشرقين فعرف جيدا اهمية وكيفية الرد على ادعاءاتهم ضد الاسلام
كل هذه المواضيع كانت عبارة عن مقدمة للدخول في صلب الكتاب في قسمه الثاني متحدثا عن الانقسام الحاصل في جسد الامة بين فرق ومذاهب متعددة ومتفرقة في بعض الاحيان او حقيقة في الكثير من الاحيان ومنهم من يسمي بعموم المسلمين و بغلاة المسلمين من خوارج واباضية وزيدية

في قسمه الثالث يتطرق للحديث عن غلاة الشيعة من اسماعيلية ودروز وعلويون واحمدية وفي قسمه الرابع يبين نشاة وتاريخ وعقيدة واعلام المعتزلة ودورهم في التسبب في فرقة وانقسام الامة لفترة زمنية معينة بسبب فتنة مسالة خلق القران واحدى نتائجها كانت سجن بعض علماء الامة اهمهم الامام احمد ابن حنبل. ولو حللنا الامر من وجهة نظرنا لارتاينا الى ان هذه الفرقة اختلقت مسالة خلق القران لنشر الخلاف بين المسلمين بحجة التعمق في الفلسفة والغلو بفهم الدين عن طريق العلم والعقل فقط الامر الذي ادى الى نشوء مذهب اخر وهو مذهب الامام ابو الحسن الاشعري الملقب بامام اهل السنة في ذلك الوقت

اما القسم ماقبل الاخير وهو الخامس اعتبره الاهم لانه حدثنا عن اهل السنة ولاعتباره الصوفية من السنة الامر الذي اعتدنا سماعه من البعض على ان التصوف كعلم وكطريقة هو باب من ابواب التشيع وهو قد انصف الصوفية واصفا هذا المنهج بانه السمو والمجاهدة والبعد عن اسباب الماديات الرخيصة والسعي الى معرفة الخالق والتقرب اليه وبان تسميته الغربية كما في اللغة الاسبانية

(misticimos) هو امر جاحد وغير دقيق

لم يتناسى مسالة غلو بعض المتصوفة
المتصوفة هم كالاشاعرة وكالسلفيون من اهل السنة والسلفية هي ليست الا مصطلح مستحدث تاريخيا وبانها مجرد امتداد للمذهب الحنبلي

تحدث عن الخلاف بين اهل الحديث وبين اهل الراي فمنهم من يتمسك بحرفية النص ومنهم من يحكم العقل بشكل مطلق

دعونا نتعمق في هذا الباب عن سائر الابواب لان الكاتب قام بمقارنة في الفكر السياسي والعقائدي بين ائمة اهل السنة فطرح مواقفهم من مسائل الخلافة والحكم فهي جوهر الخلاف مع الشيعة فابو حنيفة النعمان عرف عنه خلافه مع كل الفئات السياسية سواء تلك التي عاصرته ام التي سبقته من شيعة وخوارج واموية وعباسية. فيجب ان يتم اختيار الخليفة بمقتضى الشورى بين جموع المسلمين فيكون اختياره سابقا لتوليه. اما الامام مالك فبالرغم من انه لم يكن ذا هوى سياسي الا انه وافق راي ابي حنيفة باعتماد الشورى في اختيار قائد المسلمين ولم يؤيد حكم بني امية ولا بني العباس معتبرا النظامين نظام ملكي بعيد كل البعد عن الشورة والاسلام ونيجة لرايه هذا تعرض للاذى

الشافعي لم يكن له ولاء سياسي معين لكنه تبنى رايا في الامامة فاذا جاءت من غير بيعة ام وجدت الضرورة فهي بيعة صحيحة لكن يجب ان يكون القائد حصرا قرشي وادان مسالة اضطهاد ال البيت من قبل الامويين والعباسيين

اما الامام ابن حنبل ايضا لم يكن له ولاء سياسي معين وبالرعم من تعرضه للاذى من قبل العباسيين فقد راى بانهم احق ن غيرهم في الخلافة. من ناحية اخرى ابن حنبل تمسك بمسالة الامامة تمسكت لايقل عن تمسك الشيعة له ولكنه لم يتحدث عن معاوية بسوء.

دعونا نقول بانه لم يتبنى موقف بقية الائمة في مسالة الشورى في اختيار الحاكم تسليما منه بالامر الواقع بامر توريث الحكم فالمسالة بالنسبة له تقتضي تصحيح نهج الحاكم ونصححه ان اخطا

نهاية فلو اردنا المقارنة في هذا الامر بين السنة و الشيعة لما توصلنا لحل ولتوافق قط لان موضوع الامامة عن الشيعة الاثني عشرية هو امر شديد الغلو علما ان الشيعة نشات وظهرت كحركة سياسية بحتة عارضت حكم صحابة رسول الله ورجحت حكم ال البيت ونرى بان الامام الشافعي وابن حنبل كانا ميالين لهذا الامر لكن بالطبع ليس بامكاننا المقارنة بين موقفهما من المسالة وبين غلو الشيعة باعتبار الامام او القائد هو مؤله وبانه معصوم عن كل خطا لابل ان وجوده بحسب اية الله الخميني اما ان توجد الامامة واما انه لاحاجة لوجود الله ورسوله فهذه المعادلة بعيدة كل البعد عن الاسلام )القران والسنة) وبعيدة كل البعد عن رؤية اهل السنة فالسؤال الذي يطرح نفسه الان اي تقريب بين الاثنين ممكن ان يكون؟

صحيح بانه وبحسب الكاتب هذه الخلافات والاختلافات بين السنة والشيعة هي التي ادت الى تدهور احوال المسلمين وتفرقهم وتشتتهم وبانه وبحسب المقولة الشعبية (مازاد الطينة بلة) هو استغلال الاحتلال لتلك الخلافات اسوا استغلال وعمل المشترقين على اشعال النار اكثر واكثر الا ان الخلاف موجود وهو امر حتمي. مااريد قوله هو ان رؤية الكاتب ليست خاطئة لابل اؤيدها ولكنها نظرة تفاؤل مثالي من الصعب جدا تطبيقه على ارض الواقع فشذوذ بعض الجماعات التي غالت في فهم الاسلام لابل اختلقت اسلام غريب عن الاسلام الحقيقي وذلك اثناء محاولتها الجمع بين عادات وعقائد قديمة وبين الدين الاسلامي الذي وصل اليها بعد الفتوخات الاسلامية وان الكاتب نفسه اثناء تحدثه عن نشاة وتاريخ تلك المذاهب ذكر بانها بدات كفرق سياسية وانتهت بعقائدية غيرت وبدلت عقائد الدين كل على منواله لتنشا فرق من فرق اخرى وكانها عملية تسلسلية لانهاية لها او بالاحرى عملية تشعب فعلى سبيل المثال نذكر غلاة الشيعة كما ذكر الكاتب ومنهم الاسماعيلية والدروز والعلويون والاحمدية والذي لم يذكر هو تشعب تلك الحركات وانقساماتها وكما ان الخلاف الظاهر هو بين السنة والشيعة الا انه الخلافات والانقسامات موجودة ليس فقط فيما بين السنة وانما بين هذه الجماعات ايضا

وصولا الى هنا دعونا نناقش وبتفاصيل اكثر القسم الخامس من الكتاب وهو بعنوان حرب وقتال بسبب المذاهب, بداية وبالنسبة لحرب المذاهب اسمح لي بنقد هذا العنوان اي حرب المذاهب فعن اي مذاهب يتكلم الدكتور, اثناء قرائتي للكتاب تفكرت فرايت انه يتحدث عن اسلام بلا مذاهب وانا مابرات افكر اهو اسلام بلا مذاهب حقا ام انها مذاهب بلا اسلام؟

اذا كان يقصد باسلام بلا مذاهب, اسلام بلا طوائف فالاجدر القول باسلام بلا فرق سيما انه روي عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قوله بتفرق الامة على ثلاث وسبعين ملة او فرقة

عموما دعونا نعترف بان التفرقة والاختلاف بين المسلمين ليس بالامر البعيد عن الواقع وعن بقية الاديان ففي كل دين تظهر فئة تخالف من سبقتها حتى في الفلسفة كلما ظهرت مدرسة او نظرية تظهر اخرى تعارضها وتخالفها وماحصل ومازال يحصل في الاسلام هو امر طبيعي.
المشكلةكما اشار الكاتب لاتكمن في هذا الخلاف وانما تكمن في التعصب المذهبي والطائفي, الخطر يكمن عندما يرى اصحاب مذهب ما انه هو الاصل والصواب ويرفض الاراء والعقائد الاخرى. والكارثة هي كما يحصل في يومنا هذا من صراعات في المنطقة العربية عندما يتحول التعصب المذهبي الى حرب طائفية تسبب اراقة دماء المسلمين نذكر منها مايسمى بداعش فهم بحسب المعطيات خوارج العصر, اولئك الخوارج الذين بداؤوا بحسب الكاتب بارقة دماء المسلمين وهم من السنة فالفرقة هنا ليست فقط بين شيعي وسني وانما بين سني وسني عندما يتهم الاول, الاخير بانه خارج عن الدين ويجب قتله فقط لانه لايتبع اسلوب الاول في فهم الدين الاسلامي الحنيف

وكما ذكر ايضا القرامطة الذين وصلوا لمكة المكرمة واراقوا دماء الحجاج فيها فهاهي اليوم الميليشيات الشيعية الفارسية والعراقية واللبنانية تهاجر لسورية لاراقة دماء اهلها الامنين في ديارهم كل ذلك بسبب التعصب المذهبي


الاهم من الخلاف هو الفهم للاخر والاعتراف والاحترام للجميع والا يتم استخدام الدين كوسيلة لاستباحة دماء المسلمين فلماذا الخلاف اليوم طالما ان التاريخ يثبت بان علماء وائمة اهل السنة اخذوا بعض العلوم من اخرين شيعة او حتى خوارج والعكس حصل ايضا

فالخلاف على الامامة يجب ان ينهي و يجب تفاديه

هذا الامر يجب ان نؤيده جميعا وان نعمل على نبذ الفرقة والخلاف وقد عقدت المؤتمرات للتقريب بين السنة والشيعة وتبنى الشيخ القرضاوي بنفسه هذه المؤتمرات والجلسات لتطبيق التقريب بين المذاهب الاسلامية ولكن كل تلك الاحلام المثالية سقطت عندما استغلت ايران الثورات العربية لتعمل على نشر التشيع في المنطقة لابل تبني حمل السلاح على شعوب لاذنب لها الا انتمائها للسنة, انه واقع مر نعم ولكنه واقع فرض علينا فرضا


اشكر جهود الدكتور مصطفى الشكعة لمحاولته شرح الخلافات العقائدية بين الفرق الاسلامية حرصا منه على محاولة التقريب فيما بينهم ولكن الواقع المر فرض علينا النظر في الكتاب على انه كما ذكرت سابقا نظره تفاؤلية بعيدة عن واقع ماساوي.

ومن الامور التي حملتها على الدكتور هو شيطنة الخلافة العثمانية, قد يكون ظلم الاتراك للعلويين امر قد وقع وبانهم ظلموا السنة ايضا وفئات اخرى في المجتمع العربي والاسلامي
الا انه من المجحف استخدام مصطلح ظلم الاستعمار التركي دعونا نعترف بان
اللوبي الصهوني تمكن من السيطرة عليها ولكن المفارقات التاريخية تؤكد تورط الصهاينة في نهاية الحكم العثماني ولكن في بدايتها كانت خلافة اسلامية امتداد للخلافة العباسية فقد صدمت حقا عندما قال ظلم الاستعمار التركي


اختم بحثي بالقول بان الحل الامثل هو عدم النقاش عن العقائد كي لايتم تاجيج الخلاف لان الخلاف واقع لكن نشر سياسة الاحترام للاخر وعدم التدخل بعقائد الاخرين امتثالا لقوله تعالى في سورة الكافرون وبه اختتم قولي



    لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

                                                                                                                          



                                                                                                                       رنيم سليمان

viernes, 1 de mayo de 2015

"الثورة الديمقراطية" لرضوان سليم



الدكتور رضوان سليم, دكتور في الفلسفة و استاذ محاضر في جامعة محمد الخامس    الرباط – المغرب. في كتابه الثورة الديمقراطية يتطرا لموضوع غاية في الاهمية في وقتنا الحاضر سيما ان الاحداث السياسية و الثورية في المنطقة العربية تتماشى بخطى متسارعة. احداث و ثورات كالبركان انفجرت في خضم صراعات و ضغوطات اديولوجية و سياسية في ان واحد.

نعم شعوب انتفضت و نفضت عنها غبار الصمت و الخنوع بعد عقود و عقود من الاستبداد. خرجت للشوارع لتعبر عن غضب عارم كان البوعزيزي قد ترجمه باضرامه النار بنفسه في احد شوارع تونس فلم تكن تلك النيران التي التهمت جسده الا شرارة حارقةكانت تكوي جسد المنطقة لعقود من الزمان, و ذلك منذ ان خرج المحتلون و سيطر على الحكم جلقة من حكام مستبدين حرقو
بلادهم كما حرق هولاكو بغداد
 
عودة الى الكتاب فمن خلال قرائتنا للنص نلحظ انه قد تم صياغة الكتاب في زمن يغلي ثورات و ثورات في 2013 و لذلك فان موضوع الديمقراطية يطرح نفسه و بقوة سيما ان تلك الثورات التي انتفضت لم تكن في بداياتها تعي معنى الديمقراطية و لا حتى الحرية. فالشباب الثائر لم يفكر وقتها بانه يتظاهر و يطالب بحكم ديمقراطي كل ماهنالك انه اراد الخروج للشارع للتعبير عن غضبه العارم بسبب تهميشه المتعمد و حصره في زاوية ضيقة الا وهي زاوية العجز الاجتماعي و الثقافي و العملي. فكم من الطاقات كبتت في الشرق الاوسط و كم من العقول هاجرت

الموضوع الاساسي للكتاب يطرح فكرة او بالاحرى تساؤل هل الاسلام يتعارض مع تلك الديمقراطية التي فرضت نفسها على المجتمعات المسلمة؟
هل الشريعة تتعارض مع مبادئ تلك الديمقراطية و الحكم المدني ام انها منظور اخر للحكم؟
هل بامكاننا مقارنة الحكم العلماني في الدول الاوربية ذات التقاليد و الاصول المسيحية و بين الحكم في البلدان المسلمة؟

بالتالي فان الكاتب يقدم للقارئ تحليل و قراءة موضوعية عن طريق طرع التسائلات الانف ذكرها , احب ان انوه الى انه في بعض النقاط يقدم لنا تحليلا حياديا و في نقاط اخرى حياز  لرؤية معينة.
لمست بعض الضبابية ففي بعض المقاطع كلامه مفهوم وواضح و في البعض الاخر مشبوك و غير مراي بشكل واضح.
 بداية احب التنويه الى ان النص مقسم لعدة مقاطع, في المقطع الاول الكاتب مابرا يتحدث عن التيار الاسلامي في الوقت الحاضر متناسيا ان مايسمى بالتيار الاسلامي ماهو الا دعاة نظرية لم و لن يشتطع الوصول الى الحكم في الدول العربية باي شكل من الاشكال بسبب هيمنة الدول الراسمالية على جلقة من حكام استبداديين في هذه المنطقة. فمن الخطا التعميم و القول بان التيار الاسلامي هو تيار واحد فعن اي تيار يتحدث؟ في مقدمة المقطع يصف التيار الاسلامي بتيار جديد يعتمد على لائكية النظام الديمقراطي. فكيف لهذا التيار الاعتماد بحسب الكاتب على لائكية النظام الديمقراطي وهو في الوقت نفسه يرى بان هذا النوع من النظام لايتفق مع الاسلام؟
فكان من الاجدر تحديد اي نوع سيما ان سياق الكتاب حديث جدا فقد كتب قبل عامين في وقت ظهرت فيه تيارات منها الخوارجية كتيار داعش فهؤلاء يعتمدون على تشويه سمعة الحكم و الخلافة في الاسلام عن طريق حرق الاخضر و اليابس باسم الاسلام هذا من جهة و من جهة اخرى تيار الاخوان المسلمين التيار الاسلامي التوجه الذي وصل الى الحكم في مصر بشكل ديمقراطي فقد اعترف بالديمقراطية كوسيلة و حل بالرغم من تعارضها من بعض النواحي مع الشريعة. خلاصة القول بان تعميم فكرة اسلاميين على الجميع هو استخدام غير موفق بالرغم من انه ذكر مرور الكرام نوع اخر للتيارات الاسلامية و هم الاصوليين من جهة و الحداثيين من جهة اخرى

 عودة لطرح الكاتب لمفهوم الديمقراطيةو  الحكم الاسلامي فقد تطرا للحديث عما يسمى بالتيار الاستشراقي الجديد فهذا التيار له مبادئ ومضمون و قواعد تتلخص بالقيم الليبرالية. فالاسلام بالنسبة لهذا التيار لا يعترف بالحرية الفردية و لايقر بالتعددية السياسية و لا بالاختلاف الثقافي. فهو يشترط اخلاق مدنية و ليس دينية

دعونا نعترف بان فكرة الكاتب هي ان الحكم في الاسلام يمكن ان يكون مدنيا و ليس دينيا و بناء على ذلك فانه يحلل مفاهيم الدولة و الليبرالية و اللائكية.

فالدولة مثلا تدل على انتقال و تداول السلطة. الكاتب يطرح تساؤل هل الدولة الاسلامية هي دولة دينية؟ جوابه هو لا لان الاسلام شكل اللحمة الايديولوجية للدولة الاسلامية و لكن في اجهزة و هياكل الدولة الدينية لايوجد مايوحي بانها دولة دينية و ذلك ايام الحكم الاموي و العباسي فان الامير او الخليفة او السلطان لم يكن الا حاكم سياسي ذو توجه ديني لكن تلك الوظيفة الدينية لا تعي القول بدينية الدولة الاسلامية وذلك لسبب بسيط هو ان الحاكم لم يتم اختياره بناء على مكانته في الهرم الديني و انما بحسب انتماءه الملكي.

دليل اخر يقدمه الكاتب هو الخلاف على السلطة الذي حصل بين صحابة رسول الله بعد وفاته اي ان هذا النزاع يعكس حقيقة صدام الدين و السياسة و ليس وحدتهما فاسباب الاختلاف او الخلاف هي اقتصادية تتعلق بتوزيع الثروة و سياسية ايضا. فما حصل في سقيفة بني ساعدة اكبر دليل على ذلك. الخلاف القبلي لكلا الطرفين سواء المهاجرين ام الانصار و ايضا اهل البيت فبيعة ابي بكر بحسب الفضل بن العباس قد تمت تحت التمويه. اعتقد ان استدلال الكاتب بمقولة سعد بن عبادة ب (من ينازعنا سلطان محمد) لايجب ان يكون مقياس على ان الاسلام و الحكم الاسلامي و الانتقال في الحكم يعتمد على الخلاف على السلطة. من الخطا الاعتقاد بان خلاف جميع الجهات على الحكم بعد وفاة الرسول الكريم محمد بن عبد الله ليس الا خلاف بسبب البلبلة و الفراغ السياسي الغير متوقع و محسوب له سيما ان الرسول المتوفى لم يترك وصية محددا من يخلفه على قيادة المسلمين و قد ترك الامر لصحابته بامر من الله. اعتقد ان مسالة ترك الاختيار مفتوحا بدون تحديد شكل و نظام معين يحفز المسلمين على الاجتهاد في اختيار حاكمهم اي ان الامر يعتمد على التخيير و ليس على الاجبار لحاكم معين و لا لنوع حكم معين بدليل قوله تعالى (و امرهم شورى بينهم).
هذا لايدل على ان الحكم في الاسلام يعتمد على مصلحة سياسية كما قام بعض المؤرخين بترجمتها و لصقوها بالاسلام معتمدين على خلافات الصحابة فالصحابة هم خطاؤون كغيرهم من البشر و القلقلة التي جرت معهم ليس تعبير على عدم صلاحية
الشريعة كنظام للحكم او ان الحكم الاسلامي ليس نظام حكم ديني كما ذكر الكاتب.

ان هذا الخلاف انتهى بعد تعيين ابو بكر الصديق كخليفة لرسول الله اي بعد قيام الردة فان توحد الانصار و المهاجرين ضد التفرقة و الضعف و تشتت الامة الاسلامية التي اسسها محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام

بالنسبة للاخلاق المدنية, حقيقة هي نقطة غاية في الاهمية قد اشار الكاتب الى الفصل و عدم المقارنة بين علاقة المسيحية بالحكم في مجتمع اوروبي ذو تقليد مسيحي و بين علاقة الاسلام بالحكم في مجتمع عربي و اسلامي. فمقارنة تجربة دينية معينة عانت من سلطة الكنيسة و رجالها لمدة طويلة امر مختلف تماما عن الواقع و التاريخ العربي و الاسلامي فالاخلاق الاسلامية هي اخلاق انسانية تتعارض مع التميز العنصري او الجنسي او الديني او السياسي فهي اخلاق تدعو للمساواة و للخير و للعدالة فهو دين موجه لكافة البشر باختلاف ثقافاتهم و انتماءاتهم و اعراقهم.,  
بالتالي الاسلام هو دين منفتح على الاخر و غير متناقض مع التعدد و التعددية
لكن الكاتب في الوقت نفسه يتحدث عن الاسلاميين بالمفهوم الشامل كما ذكرنا سابقا و هو امر مغلوط فقد نوه الا ان الاسلاميين الذين يدعون لحكم اسلامي بعيد عن الديمقراطية على اساس الشريعة هم ليسوا الا جماعة دينية تدعو للاصولية و ليس للشمولية الهرطوقية. حقيقة ارى بان هذا الموضوع شائك جدا و معقد جدا فمذ انتهاء فترة حكم الخلفاء الراشدون باستثناء جكم عمر بن عبد العزيز فان المجتمع الاسلامي لم يعرف للبال راحة و لا لنظام الحكم سكينة فكم من المكائد حيكت و كم من الظلم
عم بسبب عدم الوصول لرؤية توافقية للمسلمين لتحديد ماهية الحكم الاسلامي.

نهاية اتمنى ان يتم تحكيم الشريعة الاسلامية عن طريق شخص يتم اختياره بحسب الشورى ذلك لان مفهوم الديمقراطية بعيد كل البعد عن المجتمع الاسلامي اعطي مثال عن زواج الشواذ المعتمد في اوربا فهو امر متعارض مع الدين لكن متوافق مع الديمقراطية و ان اي مسلم سيفضل الدين على الديمقراطية. كما ان الحرية الفردية الغير محدودة هي اكبر خطا هدام للقيم الاخلاقية التي يحث عليها سواء الاسلام ام الاديان السماووية الاخرى, لكني في الوقت نفسه لا اؤيد تلك الجماعات الداعية لتطبيق الشريعة بشكل جاهل و اعمى و غير مدروس. اليوم ليس كالامس و متطلبات مواطن اليوم ليست كمتطلبات مواطن الامس سيما الامس البعيد. اي ان الماضي ليس كالحاضر و لائكية الحكم ليست حل و خوارجية العصر ليسوا حل فيجب على علماء و فقهاء و سياسيوا و مفكروا الامة العمل على بدء مشروع تجديد مفهوم الحكم في الاسلام و الديمقراطية تلافيا لخطر ازدياد حدة الصراعات و الانقسامات في المنطقة العربية




رنيم سليمان

domingo, 8 de marzo de 2015

INFLUENCIAS Y CARACTERÍSTICAS DE LA LITERATURA ANDALUSÍ

  Cuando hablamos de literatura lo primero que viene a la mente es la poesía, sin embargo es interesante preguntarse, ¿la literatura es poesía?
El poeta Antonio Gamoneda, siempre ha sostenido, que la poesía no pertenece a la literatura. Para él la literatura está en la ficción, que puede ser maravillosa, pero la poesía es una realidad en misma. La poesía no es literatura. Contiene nuestros goces y nuestros sufrimientos, y esa relación con la existencia le da un carácter que va más allá de los géneros. Por eso también hay poetas literatos y novelistas poetas.

Pues, la palabra literatura proviene del término latino litterae, que hace referencia a la acumulación de saberes para escribir y leer de modo correcto. El concepto posee una relación estrecha con el arte de la gramática, la retórica y la poética.

Según el diccionario de la Real Academia Española (RAE), la literatura es una actividad de raíz arstica que aprovecha como vía de expresión del lenguaje.

Es importante subrayar que dentro de la literatura existe un concepto que sirve para poder llevar a cabo una clasificación de las distintas obras. Nos estamos refiriendo al término de género literario que se utiliza para describir los diversos tipos que se caracterizan por aspectos semánticas, formales o fonológicos. Son básicamente tres géneros. El primero de los citados es que se conoce con el nombre de rico. En ello se encuentra la poesía y lo que son todas las composiciones en verso. El segundo género de la literatura, es el épico; en él están incluidas las novelas, cuentos o relatos, entre otros. El tercer género es el dramático, así como las obras teatrales, un género, aun no existente en la literatura medieval. Asimismo, en nuestro trabajo hablaremos de la literatura, cuyos orígenes y características más destacadas de la Edad Media, pero ojo, aquí nos estamos refiriendo a la Edad Dorada en Al- Andalus y no a la Oscura en el resto de Europa.

Cabe mencionar que La Edad Media es un nombre que surge gracias al humanista italiano Bussí en el siglo XV, quien lo consideró como un periodo largo, que había comenzado desde la caída del Imperio Romano hasta el S. XV. Como bien mencione anteriormente para él eran casi 1000 años de oscuridad. En cambio en Al Andalus ya es diferente debido al florecimiento de la civilización arabo- musulmana que se extendía en gran parte del mundo. Llegada hasta Europa donde creo la cuna iluminada, la cual abrazaba tres culturas, tres religiones y tres espíritus.

Llegados aquí cabe reconocer que el objetivo del estudio es el reconocimiento del papel fundamental de la literatura arabo- musulmana y sus influjos en la Literatura peninsular que incluye también la hebrea y la de un idioma ya, en aquel entonces, era recién nacido en el siglo X; un acento vulgar que nace del latín. El romance, nacido y crecido en el brazo del ambiente arabo musulmana en Al Andalus.

Pero, la verdad, me gustaría centrarse en destacar el género poético. Por la única razón, es que si vamos a tratar de todos los géneros de la literatura andalusí nunca acabaremos, teniendo en cuenta que para un estudio de investigación más avanzado sería interesantísimo volver a tocar el mismo tema, ampliando así todos los géneros literarios y sus influencias de entre los tres idiomas existentes en Al Andalus.


Ahora bien; si queremos entender el carácter de la situación lingüística en la Península Ibérica,  más  bien,  de Al- Andalus  es  preciso  darse  cuenta  de  mo  se  formó  ese ambiente multicultural que más tarde dio fruto a una literatura y a una poesía de carácter tan especial, que en nuestros días, nos hace reflexionar y pensar de mo había sido posible que haya un abrazamiento tan fuerte tanto lingüístico como literario en la tierra que unió a todos. Independientemente de las guerras, de las conquistas y reconquistas, se comunicaban las culturas; cristianos, musulmanes, mozárabes, mujares, judíos y extranjeros, aun que ocupan ya barrios distintos en las ciudades, untaban múltiples relaciones. Sin embargo, por lo que se refiere al ambiente  cultural,  hay  que  salar  principalmente,  el  gran  florecimiento  arstico, literario y científico, en ciudades como Toledo, Córdoba, Sevilla, Granada y otras. De allí irradia, con la ciencia y filosofía que se comunican a otros pueblos europeos, la trasmisión de toda la materia de novelesca oriental – cuentos, ejemplos, etc.- y varias formas de poesía rica. Los judíos colaboran  en casi todas estas materias con  los musulmanes, y escriben en árabe algunas de sus obras; pero también conservan en la lengua hebrea su tradición antigua, y descuellan en la poesía religiosa.

En Al- Andalus encontramos, pues, varias lenguas y niveles lingüísticos: el árabe culto, el hebreo, un árabe popular con palabras romances, el lan de los escritores muzárabes, y  el  romance  hablado  por  éstos,  continuación  del  visitico  con  influencias del árabe.
Estudiando las Jarchas y la poesía rica popular tenderemos que referirnos de nuevo a estas formas que podemos llamar hibridas. Si queremos dar un ejemplo, es interesante habla de la figura del Cid, como algunos dicen, se deriva a la cultura latina. Pero, realmente, desde mi punto de vista, cuando entramos en contacto directo con la historia de la literatura arábiga observaremos un rasgo común y muy característico, es la figura del héroe popular ya existente en épocas anteriores en La Península Arábiga, la cual fue trasmitida a la Ibérica, cruzando, así todas aquellas fronteras junto a los omeyas y los demás árabes que llegaron al llamado “El Paraíso Perdido” a Al- Andalus. Y de esta tierra fértil por su diversidad étnico- cultural se extiende en la europea, como ya mencionamos anteriormente.
Ángel del Río, en su libroLa historia de la literatura española” menciona ciertamente, que el poeta de espíritu individual, que aspira conscientemente a hacer arte con sus propios sentimientos puede decirse que no aparece en las literaturas occidentales hasta Petrarca (siglo XIV), y en la castellana posiblemente hasta el siglo XVI. Volviendo atrás, a Al- Andalus, donde a partir del siglo X, hubo un florecimiento de la rica árabe, clásica o culta, que culmina en la cintura siguiente con poetas como Iben Hazem, autor del Collar de la paloma, Iben Zaydun y Al Mutadid.  Entonces la existencia de una poesía árabe, incluso, de tipo bilingüe o, al menos, con algunas formas en romance es cierta.

Otro autor es Ribera anuncia que la rica románica procedía de una poesía popular arábigo-andaluza, cuyo primer cultivador, de acuerdo con algunos testimonios de historiadores musulmanes, había sido un poeta del siglo X, Mócadem de Cabra, que había inventado un tipo de composición llamada Zejel, en versos cortos y en árabe popular con formas romances. De este arte arábigo- andaluz procedía el Cancionero de Aben Guzman, poeta cordobés muerto en 1160, de él volveremos a hablar más a delante de nuestro trabajo.



Llegados aquí ,me gustaría centrarse  ya, en el origen de todas las ciencias y los distintos tipos poéticos y literarios que hemos mencionados hasta el momento de la literatura romance o castellana, ya que bien hemos dicho frecuentemente, fue influida directamente por la literatura oriental, pues podríamos decir que la poesía andaluza se vio entre la copiadora en sus comienzos de la oriental, ya que siempre para los andalusíes migrados del Oriente intentaron conservar sus raíces y lazos con aquella tierra fértil de poesía y arte. Los cuales trasmitieron dichos saberes a su nuevo paraíso a al Andalus, pero más tarde ya se vieron ante la realidad de marcar y definir su propia literatura, renovando así nuevos tipos de poesías que son más destacadas por el estilo suave y amoroso; de entre sus características encontramos:
En primer lugar, la fusión del amor en la naturaleza, es una forma similar a como se establece en los poetas románicos de Europa durante los siglos XVIII y XIX.

En segundo lugar, la sensibilidad, que parece innata hacia las cosas, como en la poesía de Federico García Lorca,  con lo  cual una serie de aspectos fugaces de la existencia que el oriental le pasaban.
En tercer lugar, la insistencia en la temática amorosa. Y la variedad; esta abundancia- es una de las notas más destacables- el poeta andalusí ofrece una siempre algo nuevo, un deseo de perfección. También, encontramos que uno de los temas particulares son las composiciones sobre estados amorosos. Por último, la modernidad que presentan algunos destacados poetas andalusíes, Zegel, mencionado anteriormente.

La  pesia  andalusí  se  distingue  por  su  abundancia,  perfección  y  variedad  en  la descripción de los estados amorosos, es decir la despedida y el encuentro, el cruce de mensajes y la lejanía, el abandono y la crítica de los enemigos de los amantes: al ´Adul/ el censor; al Raquib/ el espía que según creía el poeta andalusí, eran los principales causantes del abandono de su amado o del malestar durante las horas del encuentro y del recuerdo.   El profesor y catedrático en nuestra universidad, Mahmud Sobh en su enciclopedia titulada “Historia de la literatura árabe clásica”, explica detalladamente, los distintos tipos de la poesía andalusí. El cual lo use como gran fuente para este trabajo. Asimismo, el autor señala lo que es la poesía estrófica; hubo miles de cantores en el siglo XII y VI, pero dedicados a la poesía estrófica. De ella destacaremos lo que es Al- Muwassa: demuestra así la definición de varios autores andalusíes sobre el significado de la Mussah; Según Iben Bassam, el Muwassah es el arte que une canto, música y poesía. Un tipo de qasida contada en una forma innovadora. Dichas formas estróficas innovadoras surgidos en el siglo X no fueron bien recibidos por los puristas, los cuales decían que era una forma vulgar.

Asi mismo, El Muwassa es una composición cuya estrofa final recibe el nombre de Jarga, en castellano fue conocida como Jarcha.  En resumen, una moaxaja es un tipo de poema cultivado por los poetas de Al-Ándalus durante los siglos XI y IX XII, incluso algunos historiadores musulmanes; de entre ellos, ese mismo autor, todos ellos aseguran que Al Muwassah tiene sus orígenes en Al Andalus desde finales del siglo IX, de modo que el poeta Muqqadam ben Muwafa. Nacido en el siglo IX,en cabra, de donde su gentilicio al Qabri/ El Egabriense. Era


ciego, de donde su calificativo al- Ama/ El ciego de Cabra. Al principio era de los poetas que acudían a la “corte” de Said ben Yudi. Cuando este excelente poeta Said, El ciego le lloró en una elegía. Gracias a ello llegan sus noticias al califa Abd al- Rahmman III en 929 y ya está cerca de la corte omeya. Por lo tanto suponemos que moría durante la primera mitad del siglo X. Desgraciadamente no nos llegó nada de sus Muwassahat.

Al Muwassa, consiste en varias estrofas de cinco o más versos en árabe clásico o en hebreo, y termina con una jarcha, que es un poemilla en mozárabe que sirve de estrofa de remate.
Además del cambio de lengua, las primeras estrofas de la moaxaja se diferencian de la jarcha en su estilo y tono: son cultas y refinadas mientras que la jarcha es popular. Ésa es una de las razones por las que se cree que las moaxajas se concebían en función de la jarcha ya existente, por lo que esta última determinaba la medida y la rima de la moaxaja. Además ha de señalar que la Jarya, de dónde procede lo conocido en la literatura española como Jarchas, cuyo origen árabe, la raíz JarYa”, en la lengua árabe tiene mucho significado: salir, emanar, emerger, dejar, abandonar, bajar, apearse, llevar fuera, etc. Entonces este nombre significa salida, es decir (la salida o final del poema). Los arabistas españoles, lo defienden como Jarcha, como bien he explicado es la estrofa final  del  poema  que  es  Muwassah,  en  una  lengua  total,  o  parcialmente  románica, añadida a una composición lirica árabe o hebrea.

Finalmente, como ya mencione más arriba, este tema requiere mucho trabajo y mucha investigación, porque realmente cada uno de nosotros tenemos nuestras versiones, opiniones, interpretaciones y nuestros distintos puntos de vista sobre la historia, en este caso la de Al- Andalus. Una tierra que pese a todo ha acogido a todos. Independientemente  que  las  creencias  e  ideologías  que  tenía  cada  uno,  todo  se respetaba. De modo que en Córdoba, por ejemplo se encontraron una mezquita alada de una  iglesia,  alada  de  una  sinagoga.  Todos  adoraban  a  Dios  desde  su  manera.  Se convivían e intercambiaban saberes y conocimientos. En Al- Andalus disfrutaron todos de la existencia de universidades y madrasas donde aprendían todo, mientras que en el resto de Europa el saber estaba en dominios de cierta clase social y religiosa.


Por último, el tema que he escogido de la literatura andalusí lo ampliaré en los próximos trabajos de investigación -si Dios quiere- porque realmente es un tema interesansimo, sobre todo, porque, por desgracia muchos de los intelectos españoles especialistas en la historia de la literatura española medieval en sus tratados ignoran, deniegan y rechazan lo analizado en este pequeño trabajo.





Bibliografia:
2.   El Diccionario de la Real Academia Española.
          3.   La enciclopedia del profesor y catedrática en La Universidad Complutense de
Madrid, Mahmud Sobh, la cual titulada: Historia de La Literatura Árabe Clásica.
4.   El libro de Angel del Río, “Historia de la literatura española I. Desde los orígenes hasta 1700”.
5.   Otras fuentes árabes, asi como la del autor Ahmad Hassan Al- Zayyat, en su libro
Tarij Al Addab Al arabi,La historia de la literatura árabe”.