http://islamhouse.com/ar/books/51273/
El blog contiene varias secciones, cada una está enfocada a un tema diferente. Así como; en primer lugar, artículos sobre Al- Andalus, desde una perspectiva actual. En segundo lugar, reseñas y ensayos realizados sobre diferentes libros; y por último, poesía tanto en la lengua árabe, como en español. Esta dirigido a lectores hispanohablantes con el fin de trasmitir lo que desconoce de la cultura arabo-islámica en España.
Mostrando las entradas con la etiqueta Religión. Mostrar todas las entradas
Mostrando las entradas con la etiqueta Religión. Mostrar todas las entradas
sábado, 7 de noviembre de 2015
jueves, 17 de septiembre de 2015
دراسة نقدية لكتاب اسلام بلا مذاهب لمؤلفه الدكتور مصطفى الشكعة
ولد
الدكتور مصطفى الشكعة في عام 1917
في
مصر
درس
في كلية الاداب في جامعة القاهرة وكان
احد اساتذته الدكتور طه حسين وغيره من
المستشرقين.
عرف
عنه استقلالية رايه فقد خالف استاذه طه
حسين في العديد من المسائل والقضايا.
الجدير
بالذكر ايضا ان للدكتور مصطفى الشكعة فضل
في ادخاله تدريس اللغة العربية في الجامعات
الامريكية وذلك اثناء اقامته فيها,
كما
انه قام بنفسه بالاشراف على مراجعة مقررات
اللغة العربية في جامعات الامارات وفي
تطوير المناهج في جامعات مصر.
دعونا
اذا نعتبره المجدد الاول للغة العربية كلغة
تدرس اكاديميا في القرن الماضي.
وقد
كان يستحق التكريم ففي عام 1998
نال
جائزة الدولة التقديرية في الاداب.
هذا
الاديب المخضرم ترك لنا كنزا ادبيا معاصرا,
من
ضمن مؤلفاته نذكر كتاب الائمة الاربعة,
سيف
الدولة الحمداني,
مملكة
السيف ودولة الاقلام.
الامام
الاعظم ابو حنيفة النعمان.
مصطفى
صادق الرفاعي كاتبا عربيا ومفكرا اسلاميا.
الرافعي
واعجاز القران الكريم .
معالم
الحضارة الاسلامية و اخيرا وليس اخرا من
اشهر مؤلفاته هو كتابه الذي اعتمدته في
بحثي هذا وهو كتاب (اسلام
بلا مذاهب.
وقد
طبع منه اكثر من ثلاثين طبعة
هذا
الكتاب هو الطبعة ذات التسلسل الثالث عشر
من سلسلة طبعات تم تاليفها واصدارها منذ
ثلاثين عاما,
اي
منذ العام 1987
اما
الطبعة الاخيرة فقد تم اصدارها في عام
2000.
والطبعة
التي اعتمدناها نحن في بحثنا تم تاليفها
في عام 1996
علق
الشكعة عليه قائلا اشير في هذا الكتاب
الا انه حينما نزلت الرسالة السماوية على
قلب النبي محمد كان هناك اسلام واحد,
هو
الاسلام الذي يشترط الايمان بالله وباليوم
الاخر والكتب والانبياء.
الاسلام
الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر والذي
فرض علينا التعلم والعمل
الكاتب
تطرق للحديث عن الطوائف والمذاهب في
الاسلام بدا من الخوارج,
الاباضية,
الشيعة
الامامية,
الزيدية,
الاسماعيلية,
الاغاخانية,
البهرة,
الدروز,
العلويون,
القاديانية,
اللاحمدية,
المعتزلة,
السنة,
السلفيون
انتهاء بالمتصوفة
ولان
الكاتب الف كتابه بشكل حيادي وباسلوب
بعيد كل البعد عن اي منطلق طائفي او نزعة
عنصرية فقد اكد في مقدمة الطبعة الثالثة
عشر اي الكتاب المعتمد في بحثنا النقدي
هذا وتوجه بكل لباقة ادبية ونزعة علمية
الى القراء المسلمين على اختلاف عقائدهم
وطوائفهم مؤكدا انه يحرص على عدم خدش
مشاعر اي كان من كافة الطوائف سواء اكانت
معتدلة ام من الغلاة كما يسميها البعض
اما
الهدف الاساسي من كتابه هذا هو نشر الحقائق
العقائدية منها ووالتاريخية باسلوب علمي
خالص وليس الهدف هو التفرقة وانما الالتزام
بمنهج واعي لاعادة جدة الصف المسلم
والتقريب في
وجهات
النظر عن طريق البحث في نقاط الخلاف وفي
نقاط الاتفاق على حد سواء.
ويجدر
الذكر بان الدكتور الشكعة قام باعادة
صياغة الفصل الخامس المتعلق بالاسماعيلية
احساسا منه بان هذا المذهب بحاجة الى
المزيد من التبيين خاصة ان انتشار رواده
الديمغرافي في عدة دول عربية في الوقت
الراهن امر واقع فوجودهم متركز في مصر
وسورية وشرق افريقيا والهند
الامر
يعتمد على التقريب بين مايسميهم المعتدلين
وبين الذين غلوا في امور العقيدة الاسلامية
الواضحة كل الوضوح
هذه
الامور والخلافات سببت ضعفا في واقع الامة
الاسلامية والضعف سببه التفرقه.
سببه
تفرق المذهب والعقيدة فالاختلاف في مذاهب
المسلمين كان سببا في الخلاف واستغل
الاحتلال هذه الثغرة فباركها مباركة
عظيمة وغذاها عذاء مناسبا
فلماذا
كل هذا التشتت ولماذا كل هذا الخلاف طالما
ان الاسلام هو الاسلام والرسول واحد
والكتاب واحد والعقيدة واحدةو وواضحة كل
الوضوح فلماذا اذا ينشا عن العقيدة الواحدة
عقائد اخرى؟
المؤلف
عرض لنا كل تلك المذاهب والطوائف عرضا
علميا لينا سهل الفهم وعرض لها عرضا
تاريخيا
وادبيا
وعقائديا مستهدفا الانصاف والسماحة
ففي
القسم الاول من الكتاب حرص على الرد على
امور استغلها الكثير من المستشرقين لنقد
الدين الاسلامي مظهرا سمتاحته واكتماله
باعتباره نظام تكافل اجتماعي عظيم وبان
الشريعة الاسلامية حريصة كل الحرص على
الحفاظ على حقوق وكرامة المراة المسلمة
وبان الاسلام لم ينتشر كما يدعي البعض
بجد السيف وانما بسماحته واحترامه للاقوام
الاخرى ليس غريب على الدكتور التطرق لهكذا
موضوع وادراجه في بداية كتابه سيما انه
عاش فترة طويلة في الغرب وتتلمذ على ايادي
اساتذة مستشرقين فعرف جيدا اهمية وكيفية
الرد على ادعاءاتهم ضد الاسلام
كل
هذه المواضيع كانت عبارة عن مقدمة للدخول
في صلب الكتاب في قسمه الثاني متحدثا عن
الانقسام الحاصل في جسد الامة بين فرق
ومذاهب متعددة ومتفرقة في بعض الاحيان
او حقيقة في الكثير من الاحيان ومنهم من
يسمي بعموم المسلمين و بغلاة المسلمين
من خوارج واباضية وزيدية
في
قسمه الثالث يتطرق للحديث عن غلاة الشيعة
من اسماعيلية ودروز وعلويون واحمدية وفي
قسمه الرابع يبين نشاة وتاريخ وعقيدة
واعلام المعتزلة ودورهم في التسبب في
فرقة وانقسام الامة لفترة زمنية معينة
بسبب فتنة مسالة خلق القران واحدى نتائجها
كانت سجن بعض علماء الامة اهمهم الامام
احمد ابن حنبل.
ولو
حللنا الامر من وجهة نظرنا لارتاينا الى
ان هذه الفرقة اختلقت مسالة خلق القران
لنشر الخلاف بين المسلمين بحجة التعمق
في الفلسفة والغلو بفهم الدين عن طريق
العلم والعقل فقط الامر الذي ادى الى نشوء
مذهب اخر وهو مذهب الامام ابو الحسن
الاشعري الملقب بامام اهل السنة في ذلك
الوقت
اما
القسم ماقبل الاخير وهو الخامس اعتبره
الاهم لانه حدثنا عن اهل السنة ولاعتباره
الصوفية من السنة الامر الذي اعتدنا سماعه
من البعض على ان التصوف كعلم وكطريقة هو
باب من ابواب التشيع وهو قد انصف الصوفية
واصفا هذا المنهج بانه السمو والمجاهدة
والبعد عن اسباب الماديات الرخيصة والسعي
الى معرفة الخالق والتقرب اليه وبان
تسميته الغربية كما في اللغة الاسبانية
(misticimos)
هو
امر جاحد وغير دقيق
لم
يتناسى مسالة غلو بعض المتصوفة
المتصوفة
هم كالاشاعرة وكالسلفيون من اهل السنة
والسلفية هي ليست الا مصطلح مستحدث تاريخيا
وبانها مجرد امتداد للمذهب الحنبلي
تحدث
عن الخلاف بين اهل الحديث وبين اهل الراي
فمنهم من يتمسك بحرفية النص ومنهم من يحكم
العقل بشكل مطلق
دعونا
نتعمق في هذا الباب عن سائر الابواب لان
الكاتب قام بمقارنة في الفكر السياسي
والعقائدي بين ائمة اهل السنة فطرح مواقفهم
من مسائل الخلافة والحكم فهي جوهر الخلاف
مع الشيعة فابو حنيفة النعمان عرف عنه
خلافه مع كل الفئات السياسية سواء تلك
التي عاصرته ام التي سبقته من شيعة وخوارج
واموية وعباسية.
فيجب
ان يتم اختيار الخليفة بمقتضى الشورى بين
جموع المسلمين فيكون اختياره سابقا
لتوليه.
اما
الامام مالك فبالرغم من انه لم يكن ذا هوى
سياسي الا انه وافق راي ابي حنيفة باعتماد
الشورى في اختيار قائد المسلمين ولم يؤيد
حكم بني امية ولا بني العباس معتبرا
النظامين نظام ملكي بعيد كل البعد عن
الشورة والاسلام ونيجة لرايه هذا تعرض
للاذى
الشافعي
لم يكن له ولاء سياسي معين لكنه تبنى رايا
في الامامة فاذا جاءت من غير بيعة ام وجدت
الضرورة فهي بيعة صحيحة لكن يجب ان يكون
القائد حصرا قرشي وادان مسالة اضطهاد ال
البيت من قبل الامويين والعباسيين
اما
الامام ابن حنبل ايضا لم يكن له ولاء سياسي
معين وبالرعم من تعرضه للاذى من قبل
العباسيين فقد راى بانهم احق ن غيرهم في
الخلافة.
من
ناحية اخرى ابن حنبل تمسك بمسالة الامامة
تمسكت لايقل عن تمسك الشيعة له ولكنه لم
يتحدث عن معاوية بسوء.
دعونا
نقول بانه لم يتبنى موقف بقية الائمة في
مسالة الشورى في اختيار الحاكم تسليما
منه بالامر الواقع بامر توريث الحكم
فالمسالة بالنسبة له تقتضي تصحيح نهج
الحاكم ونصححه ان اخطا
نهاية
فلو اردنا المقارنة في هذا الامر بين
السنة و الشيعة لما توصلنا لحل ولتوافق
قط لان موضوع الامامة عن الشيعة الاثني
عشرية هو امر شديد الغلو علما ان الشيعة
نشات وظهرت كحركة سياسية بحتة عارضت حكم
صحابة رسول الله ورجحت حكم ال البيت ونرى
بان الامام الشافعي وابن حنبل كانا ميالين
لهذا الامر لكن بالطبع ليس بامكاننا
المقارنة بين موقفهما من المسالة وبين
غلو الشيعة باعتبار الامام او القائد
هو مؤله وبانه معصوم عن كل خطا لابل ان
وجوده بحسب اية الله الخميني اما ان توجد
الامامة واما انه لاحاجة لوجود الله
ورسوله فهذه المعادلة بعيدة كل البعد عن
الاسلام )القران
والسنة)
وبعيدة
كل البعد عن رؤية اهل السنة فالسؤال الذي
يطرح نفسه الان اي تقريب بين الاثنين ممكن
ان يكون؟
صحيح
بانه وبحسب الكاتب هذه الخلافات والاختلافات
بين السنة والشيعة هي التي ادت الى تدهور
احوال المسلمين وتفرقهم وتشتتهم وبانه
وبحسب المقولة الشعبية (مازاد الطينة بلة)
هو استغلال الاحتلال لتلك الخلافات اسوا
استغلال وعمل المشترقين على اشعال النار
اكثر واكثر الا ان الخلاف موجود وهو امر
حتمي.
مااريد
قوله هو ان رؤية الكاتب ليست خاطئة لابل
اؤيدها ولكنها نظرة تفاؤل مثالي من الصعب
جدا تطبيقه على ارض الواقع فشذوذ بعض
الجماعات التي غالت في فهم الاسلام لابل
اختلقت اسلام غريب عن الاسلام الحقيقي
وذلك اثناء محاولتها الجمع بين عادات
وعقائد قديمة وبين الدين الاسلامي الذي
وصل اليها بعد الفتوخات الاسلامية وان
الكاتب نفسه اثناء تحدثه عن نشاة وتاريخ
تلك المذاهب ذكر بانها بدات كفرق سياسية
وانتهت بعقائدية غيرت وبدلت عقائد الدين
كل على منواله لتنشا فرق من فرق اخرى
وكانها عملية تسلسلية لانهاية لها او
بالاحرى عملية تشعب فعلى سبيل المثال
نذكر غلاة الشيعة كما ذكر الكاتب ومنهم
الاسماعيلية والدروز والعلويون والاحمدية
والذي لم يذكر هو تشعب تلك الحركات
وانقساماتها وكما ان الخلاف الظاهر هو
بين السنة والشيعة الا انه الخلافات
والانقسامات موجودة ليس فقط فيما بين
السنة وانما بين هذه الجماعات ايضا
وصولا
الى هنا دعونا نناقش وبتفاصيل اكثر القسم
الخامس من الكتاب وهو بعنوان حرب وقتال
بسبب المذاهب,
بداية
وبالنسبة لحرب المذاهب اسمح لي بنقد هذا
العنوان اي حرب المذاهب فعن اي مذاهب
يتكلم الدكتور,
اثناء
قرائتي للكتاب تفكرت فرايت انه يتحدث عن
اسلام بلا مذاهب وانا مابرات افكر اهو
اسلام بلا مذاهب حقا ام انها مذاهب بلا
اسلام؟
اذا
كان يقصد باسلام بلا مذاهب,
اسلام
بلا طوائف فالاجدر القول باسلام بلا فرق
سيما انه روي عن الرسول الكريم محمد صلى
الله عليه وسلم قوله بتفرق الامة على ثلاث
وسبعين ملة او فرقة
عموما
دعونا نعترف بان التفرقة والاختلاف بين
المسلمين ليس بالامر البعيد عن الواقع
وعن بقية الاديان ففي كل دين تظهر فئة
تخالف من سبقتها حتى في الفلسفة كلما ظهرت
مدرسة او نظرية تظهر اخرى تعارضها وتخالفها
وماحصل ومازال يحصل في الاسلام هو امر
طبيعي.
المشكلةكما
اشار الكاتب لاتكمن في هذا الخلاف وانما
تكمن في التعصب المذهبي والطائفي,
الخطر
يكمن عندما يرى اصحاب مذهب ما انه هو الاصل
والصواب ويرفض الاراء والعقائد الاخرى.
والكارثة
هي كما يحصل في يومنا هذا من صراعات في
المنطقة العربية عندما يتحول التعصب
المذهبي الى حرب طائفية تسبب اراقة دماء
المسلمين نذكر منها مايسمى بداعش فهم
بحسب المعطيات خوارج العصر,
اولئك
الخوارج الذين بداؤوا بحسب الكاتب بارقة
دماء المسلمين وهم من السنة فالفرقة هنا
ليست فقط بين شيعي وسني وانما بين سني
وسني عندما يتهم الاول,
الاخير
بانه خارج عن الدين ويجب قتله فقط لانه
لايتبع اسلوب الاول في فهم الدين الاسلامي
الحنيف
وكما
ذكر ايضا القرامطة الذين وصلوا لمكة
المكرمة واراقوا دماء الحجاج فيها فهاهي
اليوم الميليشيات الشيعية الفارسية
والعراقية واللبنانية تهاجر لسورية
لاراقة دماء اهلها الامنين في ديارهم كل
ذلك بسبب التعصب المذهبي
الاهم
من الخلاف هو الفهم للاخر والاعتراف
والاحترام للجميع والا يتم استخدام الدين
كوسيلة لاستباحة دماء المسلمين فلماذا
الخلاف اليوم طالما ان التاريخ يثبت بان
علماء وائمة اهل السنة اخذوا بعض العلوم
من اخرين شيعة او حتى خوارج والعكس حصل
ايضا
فالخلاف
على الامامة يجب ان ينهي و يجب تفاديه
هذا
الامر يجب ان نؤيده جميعا وان نعمل على
نبذ الفرقة والخلاف وقد عقدت المؤتمرات
للتقريب بين السنة والشيعة وتبنى الشيخ
القرضاوي بنفسه هذه المؤتمرات والجلسات
لتطبيق التقريب بين المذاهب الاسلامية
ولكن كل تلك الاحلام المثالية سقطت عندما
استغلت ايران الثورات العربية لتعمل على
نشر التشيع في المنطقة لابل تبني حمل
السلاح على شعوب لاذنب لها الا انتمائها
للسنة,
انه
واقع مر نعم ولكنه واقع فرض علينا فرضا
اشكر
جهود الدكتور مصطفى الشكعة لمحاولته شرح
الخلافات العقائدية بين الفرق الاسلامية
حرصا منه على محاولة التقريب فيما بينهم
ولكن الواقع المر فرض علينا النظر في
الكتاب على انه كما ذكرت سابقا نظره
تفاؤلية بعيدة عن واقع ماساوي.
ومن
الامور التي حملتها على الدكتور هو شيطنة
الخلافة العثمانية,
قد
يكون ظلم الاتراك للعلويين امر قد وقع
وبانهم ظلموا السنة ايضا وفئات اخرى في
المجتمع العربي والاسلامي
الا
انه من المجحف استخدام مصطلح ظلم الاستعمار
التركي دعونا نعترف بان
اللوبي
الصهوني تمكن من السيطرة عليها ولكن
المفارقات التاريخية تؤكد تورط الصهاينة
في نهاية الحكم العثماني ولكن في بدايتها
كانت خلافة اسلامية امتداد للخلافة
العباسية فقد صدمت حقا عندما قال ظلم
الاستعمار التركي
اختم
بحثي بالقول بان الحل الامثل هو عدم النقاش
عن العقائد كي لايتم تاجيج الخلاف لان
الخلاف واقع لكن نشر سياسة الاحترام للاخر
وعدم التدخل بعقائد الاخرين امتثالا
لقوله تعالى في سورة الكافرون وبه اختتم
قولي
لَكُمْ
دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
|
رنيم سليمان
viernes, 1 de mayo de 2015
"الثورة الديمقراطية" لرضوان سليم
الدكتور رضوان سليم, دكتور في الفلسفة و استاذ محاضر في جامعة محمد الخامس الرباط – المغرب. في كتابه الثورة الديمقراطية يتطرا لموضوع غاية في الاهمية في وقتنا الحاضر سيما ان الاحداث السياسية و الثورية في المنطقة العربية تتماشى بخطى متسارعة. احداث و ثورات كالبركان انفجرت في خضم صراعات و ضغوطات اديولوجية و سياسية في ان واحد.
نعم شعوب انتفضت و نفضت عنها غبار الصمت و الخنوع بعد
عقود و عقود من الاستبداد. خرجت للشوارع لتعبر عن غضب عارم كان البوعزيزي قد ترجمه
باضرامه النار بنفسه في احد شوارع تونس فلم تكن تلك النيران التي التهمت جسده الا
شرارة حارقةكانت تكوي جسد المنطقة لعقود من الزمان, و ذلك منذ ان خرج المحتلون و
سيطر على الحكم جلقة من حكام مستبدين حرقو
بلادهم كما حرق هولاكو بغداد
عودة الى الكتاب فمن خلال قرائتنا للنص نلحظ انه قد
تم صياغة الكتاب في زمن يغلي ثورات و ثورات في 2013 و لذلك فان موضوع الديمقراطية
يطرح نفسه و بقوة سيما ان تلك الثورات التي انتفضت لم تكن في بداياتها تعي معنى
الديمقراطية و لا حتى الحرية. فالشباب الثائر لم يفكر وقتها بانه يتظاهر و يطالب
بحكم ديمقراطي كل ماهنالك انه اراد الخروج للشارع للتعبير عن غضبه العارم بسبب
تهميشه المتعمد و حصره في زاوية ضيقة الا وهي زاوية العجز الاجتماعي و الثقافي و
العملي. فكم من الطاقات كبتت في الشرق الاوسط و كم من العقول هاجرت
الموضوع الاساسي للكتاب يطرح فكرة او بالاحرى تساؤل
هل الاسلام يتعارض مع تلك الديمقراطية التي فرضت نفسها على المجتمعات المسلمة؟
هل الشريعة تتعارض مع مبادئ تلك الديمقراطية و الحكم
المدني ام انها منظور اخر للحكم؟
هل بامكاننا مقارنة الحكم العلماني في الدول الاوربية
ذات التقاليد و الاصول المسيحية و بين الحكم في البلدان المسلمة؟
بالتالي فان الكاتب يقدم للقارئ تحليل و قراءة
موضوعية عن طريق طرع التسائلات الانف ذكرها , احب ان انوه الى انه في بعض النقاط
يقدم لنا تحليلا حياديا و في نقاط اخرى حياز
لرؤية معينة.
لمست بعض الضبابية ففي بعض المقاطع كلامه مفهوم وواضح
و في البعض الاخر مشبوك و غير مراي بشكل واضح.
بداية احب التنويه الى ان النص مقسم لعدة مقاطع, في
المقطع الاول الكاتب مابرا يتحدث عن التيار الاسلامي في الوقت الحاضر متناسيا ان
مايسمى بالتيار الاسلامي ماهو الا دعاة نظرية لم و لن يشتطع الوصول الى الحكم في
الدول العربية باي شكل من الاشكال بسبب هيمنة الدول الراسمالية على جلقة من حكام
استبداديين في هذه المنطقة. فمن الخطا التعميم و القول بان التيار الاسلامي هو
تيار واحد فعن اي تيار يتحدث؟ في مقدمة المقطع يصف التيار الاسلامي بتيار جديد
يعتمد على لائكية النظام الديمقراطي. فكيف لهذا التيار الاعتماد بحسب الكاتب على
لائكية النظام الديمقراطي وهو في الوقت نفسه يرى بان هذا النوع من النظام لايتفق
مع الاسلام؟
فكان من الاجدر تحديد اي نوع سيما ان سياق الكتاب
حديث جدا فقد كتب قبل عامين في وقت ظهرت فيه تيارات منها الخوارجية كتيار داعش
فهؤلاء يعتمدون على تشويه سمعة الحكم و الخلافة في الاسلام عن طريق حرق الاخضر و
اليابس باسم الاسلام هذا من جهة و من جهة اخرى تيار الاخوان المسلمين التيار
الاسلامي التوجه الذي وصل الى الحكم في مصر بشكل ديمقراطي فقد اعترف بالديمقراطية
كوسيلة و حل بالرغم من تعارضها من بعض النواحي مع الشريعة. خلاصة القول بان تعميم
فكرة اسلاميين على الجميع هو استخدام غير موفق بالرغم من انه ذكر مرور الكرام نوع
اخر للتيارات الاسلامية و هم الاصوليين من جهة و الحداثيين من جهة اخرى
عودة لطرح الكاتب لمفهوم الديمقراطيةو الحكم الاسلامي فقد تطرا للحديث عما يسمى
بالتيار الاستشراقي الجديد فهذا التيار له مبادئ ومضمون و قواعد تتلخص بالقيم
الليبرالية. فالاسلام بالنسبة لهذا التيار لا يعترف بالحرية الفردية و لايقر
بالتعددية السياسية و لا بالاختلاف الثقافي. فهو يشترط اخلاق مدنية و ليس دينية
دعونا نعترف بان فكرة الكاتب هي ان الحكم في الاسلام
يمكن ان يكون مدنيا و ليس دينيا و بناء على ذلك فانه يحلل مفاهيم الدولة و
الليبرالية و اللائكية.
فالدولة مثلا تدل على انتقال و تداول السلطة. الكاتب
يطرح تساؤل هل الدولة الاسلامية هي دولة دينية؟ جوابه هو لا لان الاسلام شكل
اللحمة الايديولوجية للدولة الاسلامية و لكن في اجهزة و هياكل الدولة الدينية
لايوجد مايوحي بانها دولة دينية و ذلك ايام الحكم الاموي و العباسي فان الامير او
الخليفة او السلطان لم يكن الا حاكم سياسي ذو توجه ديني لكن تلك الوظيفة الدينية
لا تعي القول بدينية الدولة الاسلامية وذلك لسبب بسيط هو ان الحاكم لم يتم اختياره
بناء على مكانته في الهرم الديني و انما بحسب انتماءه الملكي.
دليل اخر يقدمه الكاتب هو الخلاف على السلطة الذي حصل
بين صحابة رسول الله بعد وفاته اي ان هذا النزاع يعكس حقيقة صدام الدين و السياسة
و ليس وحدتهما فاسباب الاختلاف او الخلاف هي اقتصادية تتعلق بتوزيع الثروة و
سياسية ايضا. فما حصل في سقيفة بني ساعدة اكبر دليل على ذلك. الخلاف القبلي لكلا
الطرفين سواء المهاجرين ام الانصار و ايضا اهل البيت فبيعة ابي بكر بحسب الفضل بن
العباس قد تمت تحت التمويه. اعتقد ان استدلال الكاتب بمقولة سعد بن عبادة ب (من
ينازعنا سلطان محمد) لايجب ان يكون مقياس على ان الاسلام و الحكم الاسلامي و
الانتقال في الحكم يعتمد على الخلاف على السلطة. من الخطا الاعتقاد بان خلاف جميع
الجهات على الحكم بعد وفاة الرسول الكريم محمد بن عبد الله ليس الا خلاف بسبب
البلبلة و الفراغ السياسي الغير متوقع و محسوب له سيما ان الرسول المتوفى لم يترك
وصية محددا من يخلفه على قيادة المسلمين و قد ترك الامر لصحابته بامر من الله.
اعتقد ان مسالة ترك الاختيار مفتوحا بدون تحديد شكل و نظام معين يحفز المسلمين على
الاجتهاد في اختيار حاكمهم اي ان الامر يعتمد على التخيير و ليس على الاجبار لحاكم
معين و لا لنوع حكم معين بدليل قوله تعالى (و امرهم شورى بينهم).
هذا لايدل على ان الحكم في الاسلام يعتمد على مصلحة
سياسية كما قام بعض المؤرخين بترجمتها و لصقوها بالاسلام معتمدين على خلافات الصحابة
فالصحابة هم خطاؤون كغيرهم من البشر و القلقلة التي جرت معهم ليس تعبير على عدم
صلاحية
الشريعة كنظام للحكم او ان الحكم الاسلامي ليس نظام
حكم ديني كما ذكر الكاتب.
ان هذا الخلاف انتهى بعد تعيين ابو بكر الصديق كخليفة
لرسول الله اي بعد قيام الردة فان توحد الانصار و المهاجرين ضد التفرقة و الضعف و
تشتت الامة الاسلامية التي اسسها محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام
بالنسبة للاخلاق المدنية, حقيقة هي نقطة غاية في
الاهمية قد اشار الكاتب الى الفصل و عدم المقارنة بين علاقة المسيحية بالحكم في
مجتمع اوروبي ذو تقليد مسيحي و بين علاقة الاسلام بالحكم في مجتمع عربي و اسلامي.
فمقارنة تجربة دينية معينة عانت من سلطة الكنيسة و رجالها لمدة طويلة امر مختلف
تماما عن الواقع و التاريخ العربي و الاسلامي فالاخلاق الاسلامية هي اخلاق انسانية
تتعارض مع التميز العنصري او الجنسي او الديني او السياسي فهي اخلاق تدعو للمساواة
و للخير و للعدالة فهو دين موجه لكافة البشر باختلاف ثقافاتهم و انتماءاتهم و
اعراقهم.,
بالتالي الاسلام هو دين منفتح على الاخر و غير متناقض
مع التعدد و التعددية
لكن الكاتب في الوقت نفسه يتحدث عن الاسلاميين بالمفهوم
الشامل كما ذكرنا سابقا و هو امر مغلوط فقد نوه الا ان الاسلاميين الذين يدعون
لحكم اسلامي بعيد عن الديمقراطية على اساس الشريعة هم ليسوا الا جماعة دينية تدعو
للاصولية و ليس للشمولية الهرطوقية. حقيقة ارى بان هذا الموضوع شائك جدا و معقد
جدا فمذ انتهاء فترة حكم الخلفاء الراشدون باستثناء جكم عمر بن عبد العزيز فان
المجتمع الاسلامي لم يعرف للبال راحة و لا لنظام الحكم سكينة فكم من المكائد حيكت
و كم من الظلم
عم بسبب عدم الوصول لرؤية توافقية للمسلمين لتحديد
ماهية الحكم الاسلامي.
نهاية اتمنى ان يتم تحكيم الشريعة الاسلامية عن طريق
شخص يتم اختياره بحسب الشورى ذلك لان مفهوم الديمقراطية بعيد كل البعد عن المجتمع
الاسلامي اعطي مثال عن زواج الشواذ المعتمد في اوربا فهو امر متعارض مع الدين لكن
متوافق مع الديمقراطية و ان اي مسلم سيفضل الدين على الديمقراطية. كما ان الحرية الفردية
الغير محدودة هي اكبر خطا هدام للقيم الاخلاقية التي يحث عليها سواء الاسلام ام
الاديان السماووية الاخرى, لكني في الوقت نفسه لا اؤيد تلك الجماعات الداعية
لتطبيق الشريعة بشكل جاهل و اعمى و غير مدروس. اليوم ليس كالامس و متطلبات مواطن
اليوم ليست كمتطلبات مواطن الامس سيما الامس البعيد. اي ان الماضي ليس كالحاضر و
لائكية الحكم ليست حل و خوارجية العصر ليسوا حل فيجب على علماء و فقهاء و سياسيوا
و مفكروا الامة العمل على بدء مشروع تجديد مفهوم الحكم في الاسلام و الديمقراطية
تلافيا لخطر ازدياد حدة الصراعات و الانقسامات في المنطقة العربية
رنيم سليمان
viernes, 9 de enero de 2015
LA BENDICIÓN DE LA DESGRACIA/ PRUEBA
Mandar pruebas por parte de Aláh a sus siervos es habitual en nuestra vida terrenal, es algo tan necesario, que tiene sus beneficios. Es mandado por una razón clara, uno de sus fines, es que Aláh nos hace pasar por una prueba para examinarnos, comprobando así la distinción entre los siervos; entre el sincero y el mentiroso. También perdonar los pecados que se habían cometido a lo largo de nuestra vida. Aláh en El Libro Sagrado "El Corán", en la eleya 155, de surat La Vaca dice: "Os vamos a poner a prueba con un poco de miedo, de hambre, de pérdida de bienes, de personas (queridas) y de cosechas. Anuncia las buenas nuevas a aquellos pacientes que, cuando les acaece una desgracia, declaran"<. Sin embargo Aláh en esa aleya nos señala que la prueba puede ser de distintos tipos, en primer lugar, la prueba del Miedo y de Hambre, así como en el caso de "las Guerras" o "desastres naturales". En segundo lugar, la pobreza, la falta de bienes y de recursos económicos. En tercer lugar la prueba de personas queridas en nuestra vida. La enfermedad es otro tipo. Lo que tenemos que destacar de todo eso es que Aláh procura comprobar nuestra paciencia, aguante, nuestra superación de las pruebas, la evitación de la queja y la reclamación por las mismas. Aláh quiere escuchar nuestra voz, haciéndole duaa. Esperamos que nos guarde la bendición. Al sabr en árabe o la paciencia en español es nuestro único medio para nuestro acercamiento a Dios. Sin embargo, a continuación de la aleya mencionada anteriormente Dios dice: A éstos, el señor les elogia, les perdona y les acoge en su misericordia. Éstos son los que están en el buen camino. En sura Al Anbia, Los Profetas Aláh dice: "Toda alma sufrirá la muerte, pero antes, Nosotros os ponemos a prueba mediante la abundancia y la escasez ( para comprobar vuestro comportamiento en ambos casos)".
El profeta Mohamad SAS menciona que el que más fe tenga, más pruebas recibirá. Entonces, llegados aquí proponemos la siguiente pregunta; es que ¿qué beneficio recibimos por las desgracias & pruebas?
El profeta Mohamad SAS menciona que el que más fe tenga, más pruebas recibirá. Entonces, llegados aquí proponemos la siguiente pregunta; es que ¿qué beneficio recibimos por las desgracias & pruebas?
1. Expiación de los pecados.
2. Subir el grado en el paraíso.
3. El abrimiento de las puertas de la Tawba.
4. El reconocimiento del dolor de los otros y lo más importante es la fortaleza de nuestra fe y nuestro amor hacia Dios.
5. También creer en el destino y creer que la vida terrenal no es nuestro fin, nuestro fin es ganar la otra.
Esperamos que Aláh nos acepte de entre los ganadores de la otra, Ameen.
La otra pregunta que vamos a hacer es ¿que tipos de personas que se ponen ante una prueba difícil?
1. Personas pobres, que carecen paciencia y aguante. Ese tipo se queja de la desgracia y del destino, es decir no lo acepta, pierde todo, tanto esa vida como la otra, no son felices ni aquí ni allá.
2. Personas que aceptan dicha prueba.
3. Otras personas que no solamente aceptan la prueba designada por Aláh sino también es agradecida a Aláh por todo lo que le pasa. Sin duda será la ganadora.
Pero ¿qué deberes ha de seguir ante una desgracia?
Primeramente entregar nuestros asuntos en manos de ala. Seguir la Saria y la sunna, y no insultar al destino.Tomar las razones, medios que nos benefician para superar dicha prueba. Por último, pedir perdón a Alah y hacer una verdadera Tawba.
Pero ¿qué deberes ha de seguir ante una desgracia?
Primeramente entregar nuestros asuntos en manos de ala. Seguir la Saria y la sunna, y no insultar al destino.Tomar las razones, medios que nos benefician para superar dicha prueba. Por último, pedir perdón a Alah y hacer una verdadera Tawba.
Finalmente, espero que Alah nos recompense todo nuestro dolor y que nos ayude a superar las pruebas para poder vivir felizmente. Teniendo en cuenta que la felicidad no es la de esta vida sino la gananza del paraíso y la vista de alah.
miércoles, 25 de diciembre de 2013
!Jesús nació en Verano!
(Surat Mariam, Maria)
En el nombre de Alah, el Clemente, el Misericordioso
16. (!Muhammad!) infórmales de lo que dice el Corán sobre María. (Un día, María) se apartó de su gente hacia un lugar al este (de su casa, para dedicarse al retiro espiritual). 17. Allí se aisló de ellos y es allí donde enviamos a nuestro espíritu (el ángel Gabriel). Este se presentó ante ella bajo las apariencias de un hombre perfecto. 18. "Que el Clemente me guarde de ti. (Apártate de aquí) si eres un cumplidor para con El" le dijo (asustada). 19. "Soy tan solo el emisario de tu señor para agraciarte con un niño inmaculado", dijo él. 20. "¿Y como podría tener un niño si jamás se ha acercado un hombre a mí, ni he sido nunca una mujer disoluta?", replicó. 21. El respondió: "Así será". Tu señor dice: "Eso me es fácil" y "haremos del (nacido) una maravilla prodigiosa para todas las generaciones y un (portador) de Nuestra clemencia (para quien le sigue)". (En definitiva) esto es un decreto divino irrevocable. 22. Así pues, le concibió y, por ende, se apartó a un lugar lejano. 23. Los dolores del parto la forzaron a apoyar la espalda en el tronco de una palmera. Decía entonces: "!Ojalá hubiera muerto antes o que fuese yo una desconocida para pasar (fácilmente) al olvido!". 24. (En este momento tan crítico, el arcángel Gabriel) la llamó desde el pie (de la colina): "No te apures. Tu señor ha formado un riachuelo a tus pies;" 25. sacude el tronco de la palmera (para que) caigan, junto a ti, dátiles maduros y frescos. 26. Come, pues, bebe y anímate. Y, si vieras a algún mortal, hazle entender: He hecho un voto de silencio al Clemente, por lo que no hablaré hoy con nadie" . 27. Cuando ella regresó a su gente llevándole en brazo, la (censuraron) diciendo: "!María! !Has cometido algo abominable!. 28. !Ah, hermanada con Arón! !Tu padre no era un adúltero ni tu madre era una disoluta!". 29. Entonces ella señaló al (niño para que le preguntaran). Le dijeron: "¿Cómo quieres que hablemos con un recién nacido en la cuna aún?". 30. (En este precioso instante, Jesús) pronuncio: "Yo soy un servidor de Dios. El me ha concedido el Evangelio y me ha designado profeta. 31. El me ha hecho bendito dondequiera que éste, y me ha encomendado observar la oración y hacer donativos mientras viva. 32. Ha hecho que sea solícito con mi madre y que no sea nunca ni altivo ni desdichado. 33. Y (me ha otorgado) una paz (interna) que me acompañara desde el día en que nací hasta el día en que muera (después de mi regreso a la Tierra) y el día en que seré resucitado vivo (otra vez)". 34. Este es Jesús, hijo de María; y ésta es, a decir la verdad, su real naturaleza, de la cual dudan (todavía). 35. No es propio de Dios ahijar a nadie. El esta por encima de ello. Cuando El dictamina una decisión, tan sólo dice: "!sé!", y es. 36. "Dios es mi señor y el Vuestro. Adoradle, pues. Así es la Doctrina Recta", (terminó diciendo el niño Jesús).
En primer lugar, el clima ideal para el cultivo de la Palmera datilera es aquel que presentan veranos largos y calurosos, sin precipitaciones, y muy baja humedad relativa durante el período de maduración de la fruta. Esto indica que el nacimiento de Jesús la paz sobre el, fue en pleno verano.
En segundo lugar, científicamente, han descubierto que los dátiles son frutos muy nutritivos, los que se caracterizan principalmente por el alto aporte enérgico que entregan al ser consumidos, mas de 3.000 calorías por kilogramo de fruta. A demás de ser una importante fuente de minerales, principalmente de fósforo y magnesio, como también de las vitaminas A, B1, B2 y B7. Razón por la cual, Dios, a través del ángel Gabriel la recomendó agarrar el tronco de la palmera para que caerán los dátiles, así le facilitara el parto.
Subhan Alah
Ranim Solayman
domingo, 11 de agosto de 2013
¿Qué es el ISLAM?
ISLAM
Islam, significa relaciones del hombre con Dios. El término Islam
tiene que ver necesariamente con una explícita concepción del
mundo, en la que están contenidas tanto la noción de una comunidad
ideal, con su organización política y social, como un determinado
modo de vida, una cultura, una civilización, sus modelos de
comportamiento, de hábitos y costumbres, y sus normas éticas.
Sin embargo el Islam no es únicamente religión, sino también
es una estructura & organización política.
tiene que ver necesariamente con una explícita concepción del
mundo, en la que están contenidas tanto la noción de una comunidad
ideal, con su organización política y social, como un determinado
modo de vida, una cultura, una civilización, sus modelos de
comportamiento, de hábitos y costumbres, y sus normas éticas.
Sin embargo el Islam no es únicamente religión, sino también
es una estructura & organización política.
Los orígenes del Islam
El Islam nace en la península Arábiga, en Arabia Saudí
actualmente.
En el siglo VI, según los historiadores musulmanes antes de esta
fecha, era la llamada época de Yahiliyya “ignorancia”. Gracias al
profeta Mohammad
quien establecía el Islam, fundando una cultura
y una civilización capaz de
trasmitir la historia de la humanidad.
Otras fechas que se pueden establecer:
. En 622 se marchó el
profeta de la Meca a Yatríb.
. En 632 su muerte,
tras “la perennación del adiós”
La figura de Mohammad
Recibió la primera revelación en torno a los cuarenta años,
tras
una crisis de tipo religioso. Hasta que Gabriel le trasmite el
primer mensaje de Dios pidiendo a que lea: “lee”, será la primera
sura del Corán. Para enseñarle el cálamo y lo que no sabía. Desde
entonces se considera como “rasulu Alá”, el mensajero de Dios.
En el Corán dice Alá:” Mohammad no el padre de ninguno de vosotros,
sino el Enviado de Dios y sello de los profetas”.
una crisis de tipo religioso. Hasta que Gabriel le trasmite el
primer mensaje de Dios pidiendo a que lea: “lee”, será la primera
sura del Corán. Para enseñarle el cálamo y lo que no sabía. Desde
entonces se considera como “rasulu Alá”, el mensajero de Dios.
En el Corán dice Alá:” Mohammad no el padre de ninguno de vosotros,
sino el Enviado de Dios y sello de los profetas”.
Las Tesis en/del Islam
Son dos:
-
La inminencia del juicio
final: el hombre religioso es quien teme
al señor y está pendiente de su hora. Que llagará de repente.
al señor y está pendiente de su hora. Que llagará de repente.
-
La absoluta unidad de
Dios: (El –Tawhid): “vuestro Dios es uno.
No hay
más Dios que El, el compasivo, el misericordioso”.
(Corán, 2,164).
(Corán, 2,164).
Yatríb
En 622 marchó el
profeta de la Meca en dirección a Yatríb, la cual
desde que recibió al profeta fue llamada “Madinat Rasulu Alá”, (LA
Ciudad del profeta /mensajero de Alá).
desde que recibió al profeta fue llamada “Madinat Rasulu Alá”, (LA
Ciudad del profeta /mensajero de Alá).
A partir de este viaje, ya, pone fin a la Yahilia y supuso la
era
Islámica. Así se convirtió en Jefe de la comunidad, donde organizó,
en Yatríb, primero a nivel interno, una estructura política y social
fuerte, sin embargo, el profeta une la religión y el Estado. Segundo,
a nivel externo, comenzó una serie de luchas para establecer la paz
en la Península, hasta que, finalmente entra a la Meca, en el año 630.
Islámica. Así se convirtió en Jefe de la comunidad, donde organizó,
en Yatríb, primero a nivel interno, una estructura política y social
fuerte, sin embargo, el profeta une la religión y el Estado. Segundo,
a nivel externo, comenzó una serie de luchas para establecer la paz
en la Península, hasta que, finalmente entra a la Meca, en el año 630.
Gentes del libro
¿Quién son las gentes del libro?
Aquellas comunidades religiosas, como judíos y cristianos, que
poseen
un libro revelado.
un libro revelado.
El Corán
Hay diversas definiciones entre ellas: “Ley de los Creyentes,
y a nivel teológico es el Libro de Dios, o sea la palabra de Dios
misma; a nivel jurídico es el código que dio al Islam el carácter
jurídico; es la fuente primera y principal de la religión islámica”.
Su forma material es considerado como sagrado y, por ser
perfecto en su estilo y su lengua, el Corán no puede traducirse
a ninguna lengua.
y a nivel teológico es el Libro de Dios, o sea la palabra de Dios
misma; a nivel jurídico es el código que dio al Islam el carácter
jurídico; es la fuente primera y principal de la religión islámica”.
Su forma material es considerado como sagrado y, por ser
perfecto en su estilo y su lengua, el Corán no puede traducirse
a ninguna lengua.
Es una colección consiste de dichos recibidos por Muhammad a
lo
largo de 20 años y ordenados después de su muerte.
largo de 20 años y ordenados después de su muerte.
Consta de 114 capítulos (o zoras).
La primera sura, que abre el libro es la llamada Al-Fatiha.
A nivel literario, es
considerado como primera y principal obra
literaria árabe, creadora de la prosa rimada.
literaria árabe, creadora de la prosa rimada.
En fin, el Corán recoge enseñanzas de otras religiones
anteriores,
y sentimientos de tipo moral de Arabía Preislámica.
y sentimientos de tipo moral de Arabía Preislámica.
Islam como religión
El Islam afirma
A: Al-Tawhid:
Es reconocer que Dios es Uno y Único, creador, señor y juez,
en virtud del cual ha de vivir el hombre.
Es reconocer que Dios es Uno y Único, creador, señor y juez,
en virtud del cual ha de vivir el hombre.
B: el profeta Mohammad no es padre de los hombres, ni Dios,
sino
su mensajero, el último enviado de Alá.
su mensajero, el último enviado de Alá.
El profeta Mohammad estableció una Umma, uniendo lo que es la
religión y la política.
religión y la política.
Doctrina
del Islam
Los principios
doctrinales en el Islam:
1. La afirmación de la
existencia y unicidad de Dios: es un ser
divino, único, uno, perfecto, eterno, posee los hombres más bellos,
el poderoso, el sabio, creador del universo, causa de todo, origen
de tiempo y de las creaturas.
divino, único, uno, perfecto, eterno, posee los hombres más bellos,
el poderoso, el sabio, creador del universo, causa de todo, origen
de tiempo y de las creaturas.
2.
La afirmación por la creación
tanto del hombre como de todos
los seres: esta vida es un viajar permanente hacía la vida futura.
Ese día vendrá y para conseguir la salvación y conseguirlo ha de
ser perfecto, a través de seguir el Corán y la sunna de su profeta Mohamad.
Así mismo, en este día el hombre será recompensado o castigado.
los seres: esta vida es un viajar permanente hacía la vida futura.
Ese día vendrá y para conseguir la salvación y conseguirlo ha de
ser perfecto, a través de seguir el Corán y la sunna de su profeta Mohamad.
Así mismo, en este día el hombre será recompensado o castigado.
Pilares
de la religión musulmana “Arkan Al-Din”:
Son cinco pilares:
1.
La shahada o “testimonio
de la fe islámica”:
NO HAY DIOS SINO DIOS Y MOHAMAAD ES SU ENVIADO.
NO HAY DIOS SINO DIOS Y MOHAMAAD ES SU ENVIADO.
2.
La salat o “oración”: un
acto de alabanza de Alá. Son cinco al día,
más la del viernes.
más la del viernes.
3.
Zakat: pagar una serie de
impuestos destinados a ayudar a los musulmanes pobres.
4.
Siyam Ramadán o “el ayuno
en el mes de Ramadán”: durante todo
el mes, desde el amanecer hasta el atardecer.
el mes, desde el amanecer hasta el atardecer.
5.
El hag hacia la Meca, para
toda la Umma será una vez en la vida,
pero si un creyente tiene recursos económicos suficientes podrá
hacerlo muchas veces.
pero si un creyente tiene recursos económicos suficientes podrá
hacerlo muchas veces.
Ranim Solayman
martes, 23 de abril de 2013
Y, ¿Estos moros?
RAZA / ETNIA Y RELIGIÓN
¿Ha de diferenciar entre la raza,
"la etnia" y la religión?
Para empezar, sí, hay que de diferenciar
entre lo que
Por un lado tomamos como referencia a la raza árabe, y
lo que por otro lado tomamos como referencia a la religión; en el caso de los
que llamamos en España "moros", (no todos los árabes son musulmanes
ni todos los musulmanes son árabes).
Es decir, Existen árabes laicos, ateos, cristianos,
judíos, alauies, drusos, ismailies, etc. y no todos creen en el Islam. pero,
también hay musulmanes chinos, alemanes, españoles, estadounidenses etc.
En cuanto
a la defensa de los derechos de las mujeres:
Del mismo modo hay que diferenciar entre los derechos
de las mujeres árabes y de las musulmanas.
Dicho esto porque el Islam establece los derechos
humanos tanto de las mujeres como de los hombres.
En el caso de la mujer árabe, pues ha sufrido mucho
del machismo, ¿por qué?
La cultura árabe es una cultura machista, igual que
muchas otras como la india, la china, la antigua occidental, etc.
Sin embargo, con el nacimiento del Islam en la zona
árabe, el profeta Mohammad ha conseguido proteger los derechos de las mujeres
en ámbito cultural totalmente machista en donde enterraron a las niñas recién
nacidas porque les daba vergüenza tener hija mujeres, el profeta Muhamad
estableció con mucha paciencia ciertas estrategias para cambiar todas aquellas
barbaridades, de hecho su esposa Aisha era la madre de los creyentes, la cual,
después de la muerte del profeta abrió su casa para enseñar el Islam a todos,
digo todos refiriendo a hombres y mujeres.
Quiero llegar a la conclusión que a pesar de todo el
esfuerzo del profeta para eliminar machismo, mucha gente que se convirtió al
Islam siguió manteniendo su antiguo pensamiento o digamos costumbres árabes
ajenas al Islam.
Este es el problema que hoy en día sufrimos, como
consecuencia.
Los hombres utilizan la autoridad de la religión para
satisfacer su machismo cultural. No Generalizo, no todos los hombre árabes son
así, sino una cierta parte.
Un ejemplo claro:
El Islam prohíbe al hombre tener relaciones sexuales
con una mujeres sin haberse casado con ella, provocando que hacen algunos
salgan y mantengan relaciones sexuales con otras mujeres, y en cuanto a las
mujeres de su familia les prohíben hablar con compañeros o amigos varones.
Otro factor que nos está afectando como musulmanes es
culpa de lo que difunden los medios de comunicación occidentales atacando
siempre a la etnia árabe y a la religión musulmana, relacionan y/o
confunden lo cultural con lo religioso.
Otro ejemplo:
Una persona roba o/y hace daño, siendo esta persona de
un país árabe y que pueda ser o no creyente y/o practicante, lo primero que los
medios de comunicación dicen es:
“UN MUSULMÁN ha robado o ha asesinado, etc”. Omitiendo
las características del hombre, tales como el país de procedencia o cuál es su
Religión o ideología, creando así la mala imagen o la mala información hacia lo
que es el musulmán o el Islam.
A esto puedo decir : Basta YA, basta ya
, basta ya.
Queremos un Islam lejos de costumbres y
culturas.
Queremos un Islam sin fronteras y
abierto para todo el mundo.
Queremos un Islam no atacado por los
medios de comunicación.
Ranim Solayman
Suscribirse a:
Comentarios (Atom)

